ابن شبة النميري

280

تاريخ المدينة

* حدثنا أحمد بن عيسى قال ، حدثنا عبد الله بن وهب قال ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : والذي نفسي بيده ، ليكونن بالمدينة ملحمة يقال لها " الحالقة " ، لا أقول حالقة الشعر ولكن حالقة الدين ، فأخرجوا من المدينة ولو على قدر بريد ( 1 ) . * حدثنا ابن أبي شيبة قال ، حدثنا معاوية بن عمرو ، عن زائدة ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن الحارث البكري ، عن حبيب بن حماد ، عن أبي ذر رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فنزل منزلا ، فتعجل ناس من أصحابه إلى المدينة ، فتفقدهم ، فقلنا : تعجلوا إلى المدينة . فقال : ليتركنها أحسن ما كانت ! ليت شعري متى تخرج نار من جبل الوراق ، يضئ لها أعناق الإبل ببصرى كضوء النهار ( 2 ) . * حدثنا ابن أبي شيبة قال ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من آطام المدينة فقال : هل ترون ما أرى ؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر . * حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا حماد قال ، حدثنا أبو هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :

--> ( 1 ) الحديث ورد بنصه في وفاء الوفا 1 : 87 عن أبي هريرة . ( 2 ) في الأصل " مدركا كضوء النار " والتصويب عن وفاء الوفا 1 : 98 ط . الآداب ، حيث ورد به الحديث من رواية ابن شبة وكذلك رواية أخرى أسندها للإمام أحمد بن حنبل " .